المزي

526

تهذيب الكمال

أكثر استغفارا من يونس ، كان يرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، ويرفع طرفه إلى السماء ويستغفر ، مرتين . وبه ، قال : حدثني غسان بن المفضل ، قال : حدثنا سعيد ابن عامر ، عن يونس بن عبيد ، قال : إنك تكاد أن تعرف ورع الرجل في كلامه إذا تكلم . وبه ، قال : حدثنا وهب بن جرير بن حازم ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، قال : سمعت يونس بن عبيد قال يوما : توشك عينك أن ترى ما لم تر ، وتوشك أذنك أن تسمع ما لم تسمع ، ثم لا تخرج من طبقة إلا دخلت فيما هو أشد منها حتى يكون آخر ذلك الجواز على الصراط . وبه ، قال : حدثني سلمة بن عبد الرحمان بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، قال : شكا رجل إلى يونس بن عبيد وجعا يجده في بطنه ، فقال له يونس : يا عبد الله إن هذه دار لا توافقك ، فالتمس دارا توافقك . وبه ، قال : حدثنا غسان بن المفضل ، قال : حدثني بعض أصحابنا البصريين ، قال : جاء رجل إلى يونس بن عبيد فشكا إليه ضيقا من حاله ومعاشه واغتماما منه بذلك ، فقال له يونس : أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مئة ألف ؟ قال : لا . قال : فسمعك الذي تسمع به يسرك به مئة ألف ؟ قال : لا . قال : فلسانك الذي تنطق به مئة ألف ؟ قال : لا . ففؤادك الذي تعقل به مئة ألف ؟ قال : لا . قال : فرجلاك ؟ قال ، فذكره نعم الله عليه ، فأقبل عليه يونس ، قال : أرى لك مئين ألوفا وأنت تشكو الحاجة ؟ ! وبه ، قال : حدثني خالد بن خداش ، قال : سمعت حماد